الأكثر مبيعًا
أهمية الأقصر في تاريخ مصر القديمة
عصر الأسرات المبكرة
تأسست أولى المستوطنات على ضفتي النيل فيما سيصبح طيبة (الأقصر القديمة).
الدولة الوسطى
أصبحت طيبة عاصمة مصر الموحدة في عهد الأسرة الحادية عشرة، مما بدأ صعودها إلى المكانة.
العصر الذهبي للدولة الحديثة
قمة قوة طيبة كعاصمة دينية وسياسية لمصر. تم بناء معظم المعابد الكبرى والمقابر الملكية.
العصر البطلمي
أضاف الحكام البطالمة اليونانيون تعديلاتهم على المعابد القائمة مع الحفاظ على التقاليد المصرية.
العصر الروماني والبيزنطي
أدى الحكم الروماني إلى الهجر التدريجي للمعابد الوثنية، وتحويل بعضها إلى كنائس.
اكتشافات أثرية كبرى
1922: مقبرة الملك توت عنخ آمون
اكتشاف هوارد كارتر للمقبرة الملكية السليمة التي تحتوي على أكثر من 5,000 قطعة أثرية أحدث ثورة في فهمنا لممارسات الدفن المصرية القديمة.
1881: خبيئة المومياوات الملكية
اكتشاف 40 مومياء ملكية أخفاها الكهنة القدماء لحمايتها من لصوص المقابر.
1898: مقبرة أمنحتب الثاني
وُجدت وبها التابوت الأصلي للملك ومومياؤه لا تزال في مكانها، بالإضافة إلى 9 مومياوات ملكية أخرى.
1989: المقبرة 55
اكتشاف مثير للجدل يحتمل أنه يحتوي على رفات إخناتون، مما ألقى الضوء على عصر العمارنة.
